بديل ـ الرباط

يبدو أن نهاية حزب "العدالة والتنمية" ستكون أكثر مأساوية من نهاية حزب "الإتحاد الإشتراكي" بعد ورطة ما سُمي بتجربة "التناوب التوافقي".

مساء الخميس 24 أبريل، خسر مرشح "البجيدي" في سيدي إفني الرهان الإنتخابي أمام مرشح "البام"، وفي دائرة مولاي يعقوب خسر مرشحه الثاني أمامي مرشح حزب "الاستقلال"، بفارق 3000 صوت تقريبا.

ويوم الجمعة 25 أبريل، وزير العدل مصطفى الرميد، يدشن محكمة على إيقاع "الرميد سير بحالك العدالة ماشي ديالك". كما هتف المحتجون بشعارات "الله الله على ورطة الحكومة بلا سلطة".."خليتها يا برنكيران الإعتقالات في كل مكان".

وكان الرميد، في تحد سافر للقافلة الوطنية حول فضح الفساد بأصيلة، ولمشاعر آلاف من ساكنة الأخيرة، ممن خرجوا مساء السبت الماضي للمطالبة بمحاكمة رئيس المجلس البلدي

محمد بنعيسى، قد حل ضيفا يوم الخميس 24 ابريل على بنعيسى قبل أن يؤطر ندوة إلى جانب الوزيرة المنتدبة في الخارجية مباركة بوعيدة.