بديل ـ الرباط

اتهمت بعض الجهات المقربة من حزب الإستقلال بمدينة العرائش، رئيس المجلس البلدي، الذي سبق له وهدد مراسل جريدة "العلم"، بـ"التلاعب" في ملف الدعوى القضائية، التي رفعها المراسل ضد تهديدات الرئيس.

ووفق مصادر محلية فقد استطاع الرئيس تنفيذ وعيده، بمعية بعض المقربين منه وأبناؤه، الذين اتهموا المراسل ونائب الكاتب الإقليمي لـ"العصبة المغربية للدفاع عن حقوق الإنسان"، بتهم تقول الجهات إنها "باطلة وملفقة".

وتشدد ذات المصادر، على أن المراسل (الضحية) تحول، "بقدرة قادر إلى معتدي"، وأصبح مهددا بالسجن في أي لحظة، تقول المصادر بعد "فبركة" ملف ضده، يدعي من خلاله إبن رئيس بلدية العرائش، أن المراسل يترصده ويتعقبه وأحدث له مضاعفات في يده، معززا شكايته بشهادة طبية، وشهود.

من جهة أخرى تؤكد المصادر، أن الإبن المشتكي هو من اعتدى على الصحفي، أمام الملأ وأمام مجموعة من المسؤولين، بما في ذلك بعض رجال الأمن، إلا أن تكييف شكواه (المراسل) سارت في اتجاه السب والقذف، في حين كيفت شكوى إبن الرئيس، على أنها اعتداء طاله من طرف الصحفي والحقوقي، تقول المصادر.

يذكر أن جلسة الملف الجنحي لابن رئيس بلدية العرائش، حددت في 5 فبراير القادم، في حين تم تأجيل قضية "الإعتداء" على الصحفي إلى 19 من نفس الشهر، ما اعتبرته المصادر"لي مفضوح لأعناق الحقيقة حتى يصير المعتدي ضحية والضحية معتديا في دولة طالما اعتقدنا أنها قطعت مع أساليب كهذه"، على حد تعبير المصادر.