بديل ـ الرباط

تفيد وثائق رسمية جديدة صادرة عن المختبر العمومي للتجارب والدراسات والشركة الوطنية للطرق السيارة، أن عينات فرشة الطريق السيار والخرسانة المستعملة في البنايات، لا تخضع لشروط الجودة والسلامة كما حددها كناش التحملات وكما التزمت بذلك الشركة التركية الفائزة بالصفقة.

وخلافا لما ظل ينفيه وزير النقل الرباح ومدير الطرق السيارة، أنور بنعزوز، تشير وثائق جديدة موقعة وصادرة عن المختبر العمومي للتجارب والدراسات والشركة الوطنية للطرق السيارة، أن شركة "نورول" التركية لازالت تستعمل خلطات هجينة وغير متجانسة في فرشة الطريق السيار، والأخطر من ذلك أنها استعملت خلطات مغشوشة في الخرسانة الموجهة لبناء القناطر والبنيات التحتية للطريق السيار آسفي الجديدة، بحسب يومية "الأخبار" التي أوردت الخبر في عددها لويم الأربعاء 12 نونبر.

وأضافت اليومية أنه في مراسلة جديدة من شركة الطرق السيارة في المغرب موجهة لمدير أشغال شركة "نورول" التركية متوصل بها يوم 10 أكتوبر 2014، تحت مرجع 1365/14 AS / DTSS /621، تفيد بأن عملية مراقبة تقدم الأشغال أثبتت استعمال الشركة التركية لمواد هجينة وغير متجانسة من 3 مقالع أحجار مختلفة، وأن النتيجة بعد التحاليل العلمية كانت هي أن العينات المستعملة غير مطابقة للاستعمال، ولا تصلح لتكون ضمن الفرشة الأولية للطريق السيار.

وفي مراسلة ثانية موجهة من قبل شركة الطرق السيارة في المغرب إلى شركة "نورول" التركية متوصل بها يوم 2 أكتوبر 2014، تحت مرجع 1355/14 / DTSS /631، تفيد أن عملية مراقبة نتائج عينات الفرشة التحتية المستعملة في طريق آسفي السيار، أثبتت اختلالات كبيرة في عملية طلاء الفرشة التحتية بالزفت، والأخطر من ذلك تقول الوثيقة الصادرة عن شركة الطرق السيارة في المغرب، والحاملة لتوقيع رئيس قسم الأشغال في الطريق السيار لمقطع آسفي سيدي إسماعيل، أنه "جرت ملاحظة أن ولوج مادة الزفت السائل المطلية على فرشة الطريق السيار شبه منعدمة".