على عكس ما تم الترويج له بكون الحبيب الشوباني، الوزير المكلف بالعلاقات مع البرلمان والمجتمع المدني، وسمية بنخلدون، الوزيرة المنتدبة لدى وزير التعليم العالي والبحث العلمي، قدما استقالتهما من الحكومة خلال الإجتماع الأخير للأمانة العامة لحزب العدالة والتنمية، تفضيلا للمصلحة العامة، كشفت مصادر إعلامية ان عبد الإله بنكيران، رئيس الحكومة المغربية، قدم إستقالة الوزيرين (الشوباني وبنخلدون) للملك، يومين قبل انعقاد هذا الإجتماع.

وحسب ما ذكرته جريدة "الأحداث المغربية " في عددها ليوم الخميس 14 ماي، "فقد اعتبر عبد الإله بنكيران، الامين العام لحزب العدالة والتنمية، ان قصة سمية بنخلدون والحبيب الشوباني دفع الحزب ثمنها غاليا وغاليا جدا"، مضيفا "أن إقدام وزيرين في الحكومة على الزواج كان يجب أن يكون رئيس الدولة على علم به بمعية رئيس الحكومة وهو ما لم يتم في حالتهما".

وحسب ذات الجريدة " فإن بنكيران طلب في إجتماع الامانة العامة لحزبه أن يتم اقتراح أسماء لملء فراغ الوزارة المكلفة بالعلاقات مع البرلمان والمجتمع المدني، دونا عن المقعد الثاني الذي خسره الحزب بالوزارة التعليم العالي والبحث العلمي".

وكان الملك قد قبل استقالة الحبيب الشوباني الوزير المكلف بالعلاقات مع البرلمان والمجتمع المدني، وسمية بنخلدون، الوزيرة المنتدبة لدى وزير التعليم العالي والبحث العلمي، وأعفى عبد العظيم الكروج ، وطلب من رئيس الحكومة اقتراح أسماء لتعويض المناصب الشاغرة.