أفادت مصادر مطلعة موقع "بديل" أن والي جهة كلميم السمارة السابق محمد العظمي الشهير بـ"عمر الحضرامي" هو من كان له الفضل في عودة ولد أحمد محمود رئيس المحكمة العسكرية للبوليساريو، إلى المغرب قادما إليه من موريتانيا.

المصادر تُفيد أن العائد إلى أرض الوطن ولد أحمد محمود تربطه علاقة قرابة عائلية بالعظمي.

وتروج معطيات متباينة لم يتسن لـ"بديل" التأكد من صحتها، معطى يفيد أن العظمي وجد نفسه مهمشا من طرف الدولة بعد عزله على خلفية انتشار إشاعة تفيد بتورطه في اختلالات، قد يكون استفاد منها أشخاص في "البوليساريو"، حين كان يُدير جهة "كلميم السامرة"، وبالتالي سعى إلى إعادة ثقة صناع القرار فيه، عبر إقناع قيادات من الجبهة بالدخول إلى المغرب، وهو ما وفق فيه مع قريبه المذكور، لكن رواية أخرى تفند صحة الرواية الأولى، وتفيد أن العظمي وطني وسيظل يخدم قضايا الوطن حتى وإن وجد نفسه في الهامش.