قال نافع الوعدان، الرئيس السابق لمجلس بلدية "الوطية" التابعة لإقليم طانطان، إن "الباشا" أو سائقه، "حمل سيفا" حين كان بصدد "الهروب" من المواطنين والسلطات بعدما حاصروا بيته، ليلة الأحد الاثنين 06 و07 شتنبر، حين كان "يشكل" مجلس البلدية رفقة خمسة أعضاء من حزب "الأحرار" جرى توقيفهم، قبل التحقيق معهم داخل مقر سرية الدرك.
وأكد الوعدان إصابة مواطن من المواطنين الذين حاصروا منزل الباشا.

وبخصوص تطورات القضية بعد توقيف أعضاء "الأحرار" والتحقيق معهم من طرف الدرك الملكي، نقل الحبيب أشعبان، رئيس "المركز المغربي لحقوق الإنسان" بفرع طرفاية عن باشا "الوطية" قوله للمحققين إن وجود أعضاء "الأحرار" ببيته كان بغاية حمايتهم بعد أن لجأوا إليه حين هاجمهم مواطنون، مضيفا بأن الباشا أكد عدم هربه وإنما التحاقه بمقر العمالة، لكن هذه الرواية تبقى دون تأكيد في غياب تصريح من المعني بها، الذي ظل هاتفه طيلة اليوم يرن دون رد.

وقال الرئيس السابق لمجلس "الوطية" نافع الوعدان إن عاملة الإقليم هو المسؤول عن كل ماجرى ويتحمل كامل المسؤولية، وحين أراد "بديل" موقف العامل طلبت كتابته مهلة ساعة للتعليق لكن مرت ساعة وتعذر الإتصال.