بديل ـ الرباط

نقل مصدر، طلب عدم ذكر اسمه، عن "شبيه الملك" قوله له بأن مدير الكتابة الخاصة للملك محمد منير الماجيدي، حضر جلسة استنطاقه، بـ"كوميسارية" تطوان"، دون أن يتسن للموقع التأكد من صحة هذه المعلومة لدى جهة اخرى معنية.

وأضاف "شبيه الملك"، المدان بثلاث سنوات سجنا نافذا،  نقلا عن نفس المصدر، أن الماجدي لم يطرح أي سؤال وإنما جلس مكتفيا بتدوين ما يروج في الجلسة، مشيرا، أن المحققين ألبسوه العديد من أنواع البذل، شبيهة بتلك التي يلبسها الملك، وفي كل واحدة كانوا يلتقطون له صورا.

وحين سأل  موقع "بديل" المصدر عما إذا كان ذلك الشخص فقط تشابه على "شبيه الملك" بالماجيدي، رد المتحدث للموقع "الله أعلم".

ونقل المصدر عن "شبيه الملك" ويدعى نبيل السباعي، قوله بأن جميع المحامين رفضوا الدفاع عنه، وأنه ادين بدون محامي، في اول جلسة عرض فيها على المحكمة، مؤكدا على أنه فقط ضحية "حب جنوني" بالملك، مؤكدا لنفس المصدر أن المواطنين هم من كانوا يرمون بطائقهم في سيارته دون أمر منه.

وروى "شبيه الملك" لمصدر الموقع، بحسب الاخير،  أنه اعتقل بمطعم بمنطقة "الهرهورة" حين كان يتناول وجبة عشاء مع صديقته، قبل أن يحيط به عدد كبير من رجال الفرقة الوطنية، الذين اقتادوه في البداية إلى منزله، حيث حجزوا على عدد من محتوياته قبل الإنتقال به إلى مدينة تطوان، وهناك سلموه للشرطة لتعميق البحث معه.

وذكر "شبيه الملك" لمصدر "بديل" أنه فور هروبه، بعد حادثة السير التي وقعت له بمدينة الفنديق، تاركا سيارته (الصورة)  توجه لمدينة طنجة، قبل أن يستقل سيارة أجرة "كورسة" قادته إلى منطقة "الهرهورة"، حيث بقي لمدة 14 يوما، قبل أن يعتقل بمطعم كما سلف الذكر.