بديل ـ الرباط

بعد كل الإتهامات الخطيرة، التي وجهها له سابقا قبل أن يقبل مشاركته التحالف في النسخة الثانية من الحكومة، "شرف" رئيس الحكومة المغربية عبد الإله بنكيران، وزير الخارجية صلاح الدين مزوار، "بمنزلة" مثيرة، حين طلب منه الجلوس في كرسي الوزير الراحل عبد الله باها، بعد أن اقترح وزراؤه ترك كرسي الراحل فارغا، ما قد يدفع البعض للتساءل": هل طوى بنكيران صفحة رفيق دربه عبد الله باها بهذه السرعة الكبيرة؟

وبخلاف بعض وزرائه الذين ظهروا يذرفون الدموع، بدا رئيس الحكومة ممسكا بنفسه، في محاولة منه للظهور بمظهر رجل الدولة، المتحكم في أعصابه ومشاعره.

وقال بنكيران "اتفهم حزنكم وتأثركم، في أول لقاء نعقده بدونه وأعتقد انكم جميعا ستتفهمون حزني بسبب الحادث الأليم، هاهو واحد منا غادرنا نستطيع أن نكتب شاهدة بانه وفى بقسمه".

وبدا بنكيران مُصِرًّا على عبارات بعينها خاصة حول وفاء باها لقسمه وعند حديثه عن الملك.