بديل ــ الرباط

فجر مستشار جماعي بالمجلس البلدي لكلميم، تصريحات في غاية الخطورة حول ما يرتكبه، بحسبه، المجلس ورئيسه الإتحادي عبد الوهاب بلفقيه، في حق الميزانية وحقوق الساكنة.

وقال المستشار:"..حشومة على الدولة أنها تغاضى على هاد النخبة ديال الشفارة.. هادو راه تايهيؤو للإرهاب.. الجريمة اللي ولات مابين العربي والشلح أكثر من حوادث السير والمخدرات..".

وأضاف المستشار الذي حمل يافطة مكتوب عليها "مجلس إجماع الشفارة"، مسائلا:" لماذا تصمت الدولة على ضرب المكتسبات التي عرفتها منطقة كلميم..؟"

وتحدى المتحدث، رئيس المجلس البلدي، بإعطاء أجوبة مقنعة، للعديد من الأسئلة التي طرحتها المعارضة، والكشف عن تقرير المجلس الجهوي.

وناشد المستشار الجماعي الملك بضرورة، اقتلاع من وصفهم بـ"الأضراس التي نخرت المؤسسات العمومية بالمنطقة".

وعرفت دورة مجلس بلدية كلميم، يوم الخميس 26 فبراير/شباط الجاري، احتجاجات واسعة لأعضاء المعارضة، بعدما رفض رئيس المجلس، فتح باب مناقشة الحساب الإداري للمجلس، واستعمل أغلبيته للمصادقة عليه دون نقاش.

وحاول "بديل"، الاتصال برئيس مجلس بلدية كلميم عبد الوهاب بلفقيه، لأخذ وجهة نظره حول الموضوع، إلا أن هاتفه ظل يرن دون جواب.

فهل ستتحرك السلطات المعنية، من أجل فتح تحقيق في هذه الإتهامات الخطيرة؟ خصوصا مع اقتراب الإستحقاقات الإنتخابية، أم ستبقى متفرجة على الوضع؛ خاصة وأن العزوف عن الإنتخابات يشكل خطرا على أمن واستقرار المغرب، فيغدوا المقاطعون لقمة سائغة أمام أي مشروع متطرف.