بديل- الرباط

في أعقاب تخييم شبح "داعش" على المشهد السياسي والأمني الداخلي والخارجي، صرح أحمد توفيق وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية، يوم الثلاثاء 30 شتنبر بمقر الأمم المتحدة، بان "التيار الإرهابي ينحدر من تيار ديني يقرأ النصوص قراءة حرفية مقطوعة في الغالب عن سياقها الزمني والموضوعي" مشيرا إلى أن "أصحاب هذا التيار بانتقالهم إلى النشاط السياسي يظنون، أن هذه القراءة تجيز لهم استعمال العنف".

وفي نفس السياق، وحسب ما تورده يومية "صحيفة الناس" في عددها ليوم الخميس 2 أكتوبر، قال محمد ياسين المنصوري، المدير العام لمديرية الدراسات والمستندات المعروفة اختصارا بـ"لادجيد"، وهو في ضيافة مقر الأمم المتحدة، "إن المقاربة التي نضعها في مجال مكافحة الإرهاب لا ترتكز فقط على الجانب الأمني، لكنها تتجاوزه لتعتمد استراتيجية دينية روحية ناجحة، تروم نشر قيم إسلام متسامح يقوم على الاعتدال والوسطية، إضافة إلى التنمية السوسيو- اقتصادية، التي تضع الفرد في صلب انشغالاتها".

كما أكد المنصوري، خلال اجتماع رفيع المستوى بلجنة مكافحة الإرهاب، "التزام المغرب بالانخراط في جميع جهود التعاون متعدد الأطراف والثنائي من أجل مكافحة ظاهرة الإرهاب، بجميع أشكاله وفقا للرؤية المتبصرة للملك محمد السادس".