بديل ـ شريف بلمصطفى

تساءل المتتبعون لحفل زفاف الأمير مولاي رشيد، عن غياب الأمير هشام،  عن مراسيم الحفل خلال اليومين الماضيين، سواء ليلة "الحناء" أو ليلة "البرزة" التي حضرها أفراد العائلة الملكية بمن فيهم شقيقه الأمير مولاي اسماعيل، و عدد من الشخصيات العسكرية والسياسية ووزراء بالحكومة المغربية، ورجال الأعمال، و زعماء من عديد بلدان العالم.

واستغرب المتتبعون، من هذا الغياب بالنظر للعلاقة الطيبة التي تجمع الأمير هشام و الأمير رشيد، حسب ما صرح به الأول خلال حوار له مع قناة "فرانس24" الفرنسية، حين قال أن "مولاي رشيد أمير بكل ما تحمله الكلمة من معنى".

ولم تستبعد المصادر حدوث سيناريوهات، أهمها عدم توصل الأمير هشام بدعوة رسمية لحضور الحفل، أو رفض الأخير حضور للحفل رغم توصله بدعوة.

ولم يتسن للموقع الإتصال بالجهات المعنية للتأكد من دعوتها للأمير هشام أم لا.

يذكر أن "الأمير المنبوذ" يقيم حاليا بالديار البريطانية، و بالضبط في مدينة أوكسفورد.