بديل ــ الرباط

كشفت مصادر مقربة من دائرة التحقيق في الهجوم الذي استهدف سفارة المغرب بليبيا، أن الشكوك تتجه نحو أعضاء سابقين في ما كان يعرف بـ"مكتب وادي الذهب والساقية الحمراء" الذي قاتل أعضاؤه بجانب معمر القذافي الزعيم الليبي السابق، قبل أن يندسوا بين صفوف الجماعات المسلحة خاصة في العاصمة طرابلس ومحيطها.

وأفادت يومية "الصباح"، التي أوردت الخبر في عددها ليوم الجمعة 17 أبريل، أن المجموعة التي تحوم حولها الشكوك لها حظوة خاصة بين الميليشيات ، لأنها مازالت تتوفر على المال والسلاح منذ كانت تقاتل مع الزعيم الليبي الذي أنفق ملايين الدولارات من أجل استقطاب قوات مدربة من بوليساريو لدعمه في حربه ضد الثوار الليبيين.