رغم كل المؤاخذات التي

يمكن لبنكيران أن يُغضب الملك بحديثه عن وجود دولتين ويهون الأمر في آخر المطاف، لكن أن يترك بنكيران وزارة الداخلية ويلتحق بمقر حزبه ويقف وراءه الرميد وباقي قادة الحزب، ويعلن عن نتائج الانتخابات، بدل وزير الداخلية كما دأبت العادة ويريد الملك، فإن هذا في عرف المخزن  تحدي سافر للاعتاب الشريفة وخيانة عظمى، شبيهة بالانقلابلات التي دبرها الجيش ضد الحسن الثاني وكان مصير أصحابها الإعدام.

كما يُمكن لبنكيران أن يُقصر في تنفيذ أمر ملكي ويغضب الملك ويهون الأمر باعتذار من بنكيران ، لكن أن يصل الأمر حدود التشكيك في قناعات الملك وأخلاقه السياسية  ووطنيته، ويجري إظهاره كاقصائي ومزور وانقلابي على إرادة الشعب،  فيستحيل ثم يستحيل مليار في المائة أن يغفر الملك لبنكيران هذا الأمر حتى ولو تطلب الأمر دخول البلد إلى مرحلة حرب أهلية، وبالتالي تكون نهاية بنكيران مسألة وقت ليس إلا ونظر في طريقة الوفاة ولحظتها المناسبة لمصالح المخزن.

125 مقعدا برلمانيا لا يمكن أن تخيف المخزن في شيء خاصة إذا كانت هذه