أثارت تصريحات الوزيرة الحركية، حكيمة الحيطي، تساؤلات لدى عدد من النشطاء على مواقع التواصل الإجتماعي، حول ما إذا كانت "تستغبيهم أم تكذب عليهم"، بعد أن أكدت أنها تشتغل 22 ساعة في اليوم.

واستهجن النشطاء عبر تعليقاتهم ومنشوراتهم، هذه التصريحات، التي اعتبروها "مبالغة" لا يقبلها منطق، لأن الإنسان الطبيعي لن تكفيه ساعتان من أجل النوم وتلبية باقي حاجياته اليومية.

وعلى غرار وزيرة "جوج فرانك"، لم تسلم الوزيرة الحيطي، من سخرية، في أوساط مغاربة الموقع الأزرق، حيث ارتآى عدد منهم إطلاق لقب "وزيرة جوج سوايع"، عليها، في إشارة -ساخرة- إلى ساعتين من الزمن التي تتبقى لها لأداء واجباتها اليومية بعد "عناء دام 22 ساعة ".

وكتب أحد الظرفاء، معلقا على الواقعة:"أطن أن الحيطي كانت تقصد أنها تشتغل 22 ساعة في الشهر أو في السنة، فاعذروها"، فيما قال آخر ساخرا:"لو كان وزراؤنا يشتغلون 22 ساعة في اليوم، فمن الأكيد أننا سنكون ضمن الدول المتقدمة منذ عقود"، وعلق ناشط آخر :"إذا كانت الوزيرة تشتغل 22 ساعة، فقد ضيعت ساعة ونصف خلال حديثها في برنامج 90 دقيقة للإقناع وبالتالي لن يتبقى لها سوى نصف ساعة من أجل الخلود للنوم"...

وفي نفس السياق، تساءل آخرون، حول ما إذا كانت الحيطي، إنسانا خارقا، قادما من كوكب آخر، أم أنها بتصريحاتها هاته تعتقد أنها ستكسب ود المواطنين، ناسية أنه لا أحد سيصدقها، وأنها بمثل هذه التصريحات ستكرس أزمة تواصل.