بديل ـ الرباط

نقل موقع "الشروق الجزائري" عن مُستشار "الكونغرس الأمريكي"، وليد فارس، تأكيده على "أهمية دور الجزائر التي طالما رافعت من أجل قارة إفريقية قوية حاضرة في معادلة القوى العالمية، حيث تعتبر الولايات المتحدة الأمريكية الجزائر من أقوى المترشحين لقيادة القاطرة الإفريقية في علاقاتها مع أمريكا نظرا لقيادتها الحكيمة وحفاظها على عامل الاستقرار والسلم". تضيف "الشروق"، في قصاصة خبرية لا تنسجم والعنوان الذي أطرها هكذا : " واشنطن ترشح الجزائر لقيادة القاطرة الإفريقية".

وأضافت "الشروق"، نقلا عن نفس المتحدث، للقناة الجزائرية الإذاعية الأولى، "إن العلاقات المميزة التي جمعت الجزائر بأمريكا كانت نتيجة لعمل دؤوب من قبل القيادة الجزائرية التي اتسمت بالحكمة في إدارة الأمور والحفاظ على استقرارها، مضيفا أن أمريكا ترى أن الجزائر تمتلك إمكانات كبيرة، خاصة في مجال الاستثمار. "

وتأتي هذه التصريحات وتركيز الإعلام الجزائري عليها في وقت جندت فيه المملكة المغربية كل قواها لقيادة القاطرة الإفريقية، سواء من خلال زيارات عديدة لدول افريقية ومدها بمساعدات وإنشاء مشاريع سواء من خلال تسوية وضعية العديد من الأفراقة المقيمين بالمغرب أو من خلال التدخل لتسوية نزاعات افريقية.

ويُشارك في القمة الأمريكية ـ الإفريقية رئيس الحكومة المغربية عبد الإله بنكيران وصلاح الدين مزوار، وزير الخارجية، ووزير الصناعة والتجارة والاستثمار والاقتصاد الرقمي، حفيظ العلمي، والوزير المنتدب لدى وزير الصناعة والتجارة والاستثمار والاقتصاد الرقمي، محمد مامون بوهدود، والوزيرة المنتدبة لدى وزير الشؤون الخارجية والتعاون، امباركة بوعيدة، والمديرة العامة للمكتب الوطني للهيدروكاربورات، أمينة بنخضرا. كما يعرف منتدى الأعمال، الذي سينعقد في إطار هذه القمة، مشاركة مريم بنصالح شقرون، رئيسة الاتحاد العام لمقاولات المغرب، ومحمد الكتاني، الرئيس المدير العام لمجموعة (التجاري وفا بنك)، وعثمان بنجلون الرئيس المدير العام لمجموعة (البنك المغرب للتجارة الخارجية)، وكريم حجي المدير العام لبورصة الدار البيضاء. فيما تشارك الجزائر بالوزير الأول عبد المالك سلال بصفته ممثلا لرئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة مرفوقا بكل من وزير الطاقة يوسف يوسفي ووزير الصناعة والمناجم عبد السلام بوشوارب والوزير المنتدب المكلف بالشؤون المغاربية والإفريقية عبد القادر مساهل.

وستتناول القمة، التي ستستمر إلى غاية السابع من غشت الجاري والتي تجمع نحو خمسين رئيس دولة وحكومة افريقية، عديد المواضيع سيما منها المسائل المتعلقة بالحكامة والتنمية والأمن، وسيسبقها منتدى اقتصادي يجمع عديد المتعاملين الاقتصاديين الهامين، كما ستركز على برنامج حول التجارة والاستثمار في إفريقيا، لكنها ستتناول أيضا المسائل المتعلقة بالديمقراطية والأمن في القارة وسط تصاعد للشبكات الإرهابية التي تهدد المنطقة.