السؤال أعلاه موضوع ندوة صحافية، ينظمها فرع "الجمعية المغربية لحقوق الإنسان" بالعرائش، صباح يوم الأربعاء 11 ماي الجاري، بالمقر المركزي لنفس الجمعية بالعاصمة الرباط.

وبحسب بيان صادر عن المكتب المحلي للجمعية بالعرائش فإن الندوة تأتي في إطار متابعة "فرع الجمعية المغربية لحقوق الإنسان بالعرائش لتطورات ملف مقتل عضوة الفرع ربيعة الزيادي، وكشفا للجوانب المظلمة في الملف والتي احتمى ويحتمي من ورائها المتسببين في قتلها من ذوي النفوذ الأمني ومن ساعدهم في إخفاء ومحاولة طمس معالم الجريمة"،وفقا لما جاء في نفس البيان الذي توصل موقع " بديل" بنسخة منه.

وكانت الحقوقية ربيعة الزيادي قد تباينت الروايات حول ظروف وفاتها، فبالنسبة لرواية منسوبة للأمن من طرف بعض وسائل الإعلام المحلية فإن الوفاة كانت طبيعية وناجمة عن جلطة دماغية ومرض في القلب، في حين تقول الرواية الأخرى، والموثقة بشريط فيديو تتحدث فيها الحقوقية المعنية بنفسها قبل "وفاتها" أو "مقتلها" بأن "زوجها" وهو رجل شرطة، هو من اعتدى عليها وعنفها واغتصبها بمساعدة أشخاص آخرين وهي نفس الرواية التي أكدتها أسرتها في بيان نقلته العديد من وسائل الإعلام المحلية والوطنية.