أسفرت القمة المغربية-الإسبانية، التي جمعت يوم الجمعة 5 يونيو، كلا من رئيس الحكومة الإسباني ماريانو راخوي، بنظيره المغربي عبد الإله ابن كيران، عن منعطف هام في التاريخ المغربي، يتمثل في "التجميد الكلي للمغرب لملف سبتة ومليلية المحتلتين"، بحسب ما أورده موقع "ألف بوست".

وحسب المصدر ذاته، فإن قمة 5 يونيو، "ستبقى خالدة في التاريخ لكونها القمة التي أعلن المغرب رسميا تجميد ملف سبتة ومليلية من خلال تصريحات ابن كيران، حيث قال إن الملف هو قديم ويجب التركيز حاليا على بناء الثقة والإيجابيات".

وأشار المصدر ذاته إلى أن الوزير المنتدب في الخارجية خلال أبريل 2013 يوسف العمراني، كان قد صرح في ندوة في مدريد من تنظيم أوروبا برس “بالحوار يمكن حل كل المشاكل بين اسبانيا والمغرب”، قبل أن يرد عليه وزير الخارجية الإسباني مانويل مارغايو “العلاقات الثنائية ستستمر ممتازة شريطة أن لا تمسوا سبتة ومليلية”.