بديل ـ الرباط

لازال مدعوون لحفل تأبين الراحل احمد الزايدي ببيته مساء الأربعاء 12 نونبر، يتساءلون عن سر مغادرة الكاتب العام لحزب الطليعة الدمقراطي الاشتراكي عبد الرحمان بنعمرو والأمين العام لحزب "البديل الحضاري"، للحفل مباشرة بعد بدأ توزيع كؤوس الشاي والحلوى على الحاضرين.

وكان  المعتصم وبنعمرو  قد جلسا لمدة أربعين دقيقة فقط  في مائدة  واحدة قرب مناضلي الحزب الاشتراكي الموحد و الجمعوي عبد العالي مستور والكاتب خالد أباعمر وبعض الوجوه الأخرى، قبل أن يغادرا  بعد أن استمعا  لدعاء ابنة الزايدي ترحما على أبيها وإلى  برقية كلمة عبد العالي دومو ولبرقية تعزية الملك لعائلة الزايدي والتي تلاها ابنه.

وتفيد المصادر أن بنعمرو هو من طلب من المعتصم مغادرة المكان وقد بقي الأخير متسمرا في مكانه في بادئ الأمر، لكن بعد أن اعاد بنعمرو طلبه استجاب المعتصم وخرجا في لحظة كانت كؤوس الشاي والحلوى تتوزع على المدعوين.

وأثير نقاش بين الحاضرين ممن انتبهوا للأمر  حول سبب انسحاب المعنيين، وربط معظمهم هذا الانسحاب  بكون عشاء الزايدي كان على نفقات القصر "وقال مصدر للموقع: "انسحاب بن عمر والمعتصم انسحاب فيه موقف سياسي، وأن الرجلان مكانوش غادين ينساحبوا لو أن العشاء كان على نفقة عائلة الزايدي وأصدقائه".