قال عبد الوهاب السحيمي، المنسق الوطني للأساتذة المجازين، إن الأستاذ الذي التحق بتنظيم "داعش"، تعرض لتعسفات غير مسبوقة من طرف وزارة بلمختار و حكومة بنكيران السنة الماضية.

وأكد السحيمي في تدوينة على صفحته الإجتماعية، أن الأستاذ المعني "تعرض للتشريد لأكثر من 111 يوما بالرباط، و لمختلف أنواع القمع و التنكيل بشوارع العاصمة من ضرب و ركل و رفس، و سمع على غرار باقي المحتجين عبارات الإذلال و المهانة و الكلام الساقط توجه للأساتذة و الأستاذات من طرف قوات "القمع"، كما نال نصيبه من توقيف الأجرة لشهور عديدة و أحيل على المجلس التأديبي ظلما و عدوانا و اتخذت في حقه عقوبة تأديبية أثرت سلبا على مستقبله المهني.."

وأضاف السحيمي، أن " شدة المرارة و الخنق كانت تزداد عندما كنا نشاهد مباركة النقابات لهذه القرارات و وقوفها الى جانب وزارة بلمختار في مواجهة الأساتذة، الى درجة أن كاتب وطني لنقابة تعليمية قال للتنسيقية بأنه و رفقة الكتاب العامين للنقابات طلبوا من الوزير بلمختار عدم استقبال التنسيقية و تشديد الخناق عليها".

وتساءل المنسق الوطني للأساتذة المجازين،في نفس التدوينة "ألا يمكن لهذه الجرائم البائدة أن تكون ساهمت في تحفيز الأستاذ للالتحاق بداعش؟؟ "

وكانت مصادر صحفية قد أكدت أن الأستاذ، البالغ من العمر 31 سنة والذي يشتغل بإحدى إعداديات تطوان، قد نجح أخيرا في مباراة للترقية يلتحق على أثرها بالسلم الإداري الحادي عشر.

واضافت المصادر أنه"كان أبرز المناضلين في شوارع الرباط طيلة الأشهر الماضية للمطالبة بترقية الأساتذة حاملي الشواهد الجامعية العليا" ، وانه  خريج لجامعة عبد المالك السعدي بشهادة ماستر ضمن تخصص علوم الحياة والأرض.