بديل ـ الرباط

بعد الغموض الذي اكتنف إعفاء نور الدين السنوني والي أمن فاس بعد ستة أشهر فقط من تعيينه على رأس الهرم الأمني بالمدينة، تم الكشف على أن أسباب إعفائه لها علاقة بـ"غضبة ملكية" إثر خطأ جسيم في البروتكول الرسمي الذي يواكب تحركات الملك.

و كما أكدت ذلك عدة يوميات مغربية في أعدادها لنهاية الأسبوع الجاري، فإن سبب الإطاحة بالسنوني هو "اتهامات بالتساهل مع صاحب سيارة كانت تسير ليلة الثلاثاء 4 نونبر، بسرعة فائقة وتجاوزت سيارة الملك الذي كان عائدا من الضيعة الملكية بالضويات إلى القصر الملكي بفاس، على هامش زيارته إلى المدينة، دون أن يتم إيقافه واتخاذ المتعين قانونا معه، بل تمت تحيته بشكل رسمي من قبل عناصر السد الأمني".

وأكدت نفس المصادر أن أفراد السد القضائي المثبت بالموقع المذكور، والتابعين للمنطقة الأمنية الثالثة بمنطقة ابن دباب، "اعتقدوا أن صاحب السيارة المار بجانبهم، هو الملك وحيوه دون اتخاذ الإجراءات القانونية الضرورية بالنظر إلى السرعة الفائقة التي كان يسير بها ذاك الشاب راكب سيارة «مرسيدس» التي تجاوزت سيارة الملك، دون أي احترام لقانون السير". حسب ما ورد في يومية الصباح.

وفي نفس السياق أكدت يومية "أخبار اليوم" أن الحادث، أدى إلى استدعاء نور الدين السنوني و ستة عناصر شرطة كانوا مكلفين بمراقبة الحاجز الأمني الذكور، من طرف لجنة عليا من وزارة الداخلية للتحقيق معهم في ملابسات النازلة.

في وقت ربطت فيه يومية "الإتحاد الإشتراكي" هذه الإقالة بمحاولة الإنتحار التي أقدم عليها مسؤول أمني كبير بمدينة صفرو، احتجاجا على قرار اتُخذ في حقه.

ولم يتسن للموقع التأكد من صحة ما تم تداوله بهذا الشأن، في انتظار ما ستسفر عنه نتائج التحقيقات مع المسؤولين المعنيين في قادم الأيام.

ووسط تضارب الأنباء بخصوص الموضوع، تؤكد مصادر الموقع أن نور الدين السنوني استطاع في ظرف وجيز تحقيق نتائج وُصفت بـ"الباهرة" في عدد التوقيفات و التدخلات في المدينة التي تعرف ارتفاعا كبيرا في عدد الجرائم و القضايا الأمنية.