قالت مصادر لموقع "بديل" إن مستشارة الملك محمد السادس الراحلة زليخة نصري هي من أنقدت صلاح الدين مزوار من الإقالة من رئاسة وزارة الخارجية، بعد أن بأنه "فعفع" وزيرة خارجية السويد.

وأوضحت المصادر أن مزوار حين تحدث عن "فعفعته" لوزيرة خارجية السويد، خلال حلوله ضيفا على قناة "ميدي1 تيفي" غضب الملك كثيرا، من هذا التصريح، وقرر إعفاءه من منصبه، لكن جهات عليا صديقة له، نصحته باللجوء إلى زليخة نصري بحكم حظوتها الكبيرة ومكانتها العظيمة لدى الملك، حيث طلب منها التوسل له لدى محمد السادس للحيلولة دون إعفائه من منصبه، مع التزامه بعدم ارتكاب مثل هذه الأخطاء، وهو الأمر الذي تكلل بالنجاح، بحسب نفس المصادر.

وكان مزوار قد صرح لقناة "ميدي1 تيفي" بأنه غداة شيوع أخبار تفيد بأن الحكومة السويدية اعترفت بجبهة البوليساريو، التقى وزيرة خارجية دولة السويد، قبل أن يحذرها  بأنهم كحكومة سويدية وصلت إلى وضع لم يعد مقبولا وقال عن رد فعل الوزيرة السويدية "تفعفعات" و"تهزات".

يشار إلى أن جميع محاولات الإتصال بمزوار باءت بالفشل للتأكد من مدى صحة هذا الخبر، في حين يبقى الوصول إلى الديوان الملكي، كما هو معروف، للتأكد من صحة هذا الخبر من سابع المستحيلات.