هكذا يتساءل قسم واسع من موظفي مجلس المستشارين بعد أن مدد حكيم بنشماس لحكيم خوجة ليصبح للمرة الثالثة كاتبا عاما للمجلس.

وكان قيادي حزب "البام" الرئيس السابق لمجلس المستشارين محمد الشيخ بيد الله قد عين خوجة كاتبا عاما لولايتين بعد أن استقطب "البام" خوجة إلى صفوفه، وبعد أن كان مستخدما في "الصندوق الوطني للضمان الإجتماعي".

وتروج أنباء عن توظيف عدة مقربين من خوجة داخل مجلس المستشارين، مشيرة نفس الأوساط إلى أن حزب "البام" يملك "حصة الأسد" بين الأحزاب المغربية، من حيث عدد المنتسبين إليه العاملين داخل هذا المجلس، فيما تفيد أخبار أن عددا من هؤلاء لا يحضرون للمجلس.

مصادر نقلت عن بنشماس قوله بأن تمديد ولاية خوجة جاء بأمر ملكي وارد في رسالة يتوفر عليها بنشماش، لكن المتذمرين من هذا القرار يشككون في هذه الرواية، داعين بنشماس إلى التحلس بالشجاعة ونشر هذه الرسالة إذا كان ما يزعمه صحيحا.