بديل ـ الرباط

نقلت المعتقلة السياسية السابقة والحقوقية الشهيرة مليكة طيطان، عن رئيس فرع "المجلس الوطني لحقوق الإنسان" بمراكش تصريحات مثيرة لم يتسن للموقع التأكد من صحتها لدى الأخير.

وقالت طيطان، التي قضت سنتين سجنا نافذا، على خلفية أنشطتها النقابية، خلال سبعينيات القرن الماضي، (قالت) في اتصال هاتفي مع الموقع، إن مسؤول المجلس أخبرها بأن قياديي "المجلس الوطني لحقوق الإنسان" محمد الصبار وادريس اليزمي أصبحا من "المقدسات"؛ لكونهما معينين بـ"ظهيرين ملكيين"، بحسبه.

وجاء هذا القول للحقوقية، بعد أن اتهمها مسؤول المجلس بالمس بالمقدسات، وحين سألته عن ظروف ومكان ارتكابها لهذه الجريمة المفترضة، رد عليها المسؤول بأنها تهاجم كثيرا الصبار واليزمي في صفحاتها والعديد من الفضاءات في مراكش، بحسب رواية نفس المتحدثة.

الحقوقية أوضحت أنها كانت في زيارة إلى مقر "المجلس الوطني لحقوق الإنسان بمراكش" صحبة مواطنة تنحذر من المناطق الجنوبية، في إطار محاولة لحمل المجلس على التدخل لنقل ابنها من "سجن الوداية" بنفس المدينة إلى سجن قريب منها، لتفاجأ الحقوقية، بحسبها، بمسؤول المجلس وهو يهاجمها بعنف دون مبرر سوى مواقفها التي تعلنها علانية من المجلس والعديد من الحقوقيين الذين اختاروا النضال عن حقوق الإنسان إلى جانب الدولة.

وكشفت الحقوقية عن "قنبلة" مثيرة، لو صحت قد يكون لها ما بعدها، حين ذكرت للموقع أن مقر المجلس بمراكش يُؤدى عنه شهريا كواجب كراء أربعة ملايين سنتيم، والأخطر أن صاحبة الفيلا المكتراة هي "خالة" موظفة في المجلس، توصف باليد اليمني لليزمي، مشيرة الحقوقية إلى أن مقر المجلس عبارة عن فيلا تابعة في الأصل للقوات المسلحة الملكية قبل أن تفوت لكولونيل هو زوج "خالة" "اليد اليمني" للصبار، تضيف نفس المتحدثة، دون  أن يتسن للموقع التأكد من صحة كل هذه المعطيات، في وقت تؤكد فيه الحقوقية على صحتها وتحملها لوحدها مسؤولية كل ما صرحت به، واستعدادها لمواجهة أي مسؤول من المجلس.

وتساءلت طيطان باستغراب واستنكار شديدين من تخصيص كل هذه الاموال من خزينة الدولة، لمقر "فيلا"، قليلا  ما يفتح أبوابه للمواطنين.

وذكرت الحقوقية أنها تحظى بتضامن واسع وطنيا ودوليا على خلفية ما تعرضت له على لسان مسؤول"المجلس الوطني لحقوق الإنسان"، بمراكش، مشيرة إلى دخولها في خطوات تصعيدية في المستقبل، لاسترداد كرامتها، بحسبها.