اعتبر فاعلون حقوقيون، دعوة جمعية محلية بالعيون، تسمى " أكنيدلف" إلى نزوح جماعي خارج المدار الحضري للمدينة تزامنا مع قُرب زيارة الملك للأقاليم الجنوبية ، خلال الأسبوع الأول من شهر نونبر المقبل، (اعتبروها) تشويشا مقصودا على هذه الزيارة.

وأكد مصدر حقوقي في حديث لـ"بديل"، أن دعوة الجمعية المذكورة في بيان لها (يتوفر بديل على نسخة منه)، " إلى اللجوء لهذه الخطوة كشكل من أشكال النضال السلمي المدني، بعد طيلة الخمس سنوات من اللامبالاة و المنع ثم القمع فالتسويف الممارس عليها من طرف السلطات المحلية بمدينة العيون"، (أكد أن ذلك) مجرد تزييف للحقائق وخدمة للأجندة الخارجية لجبهة البوليساريو ومن يقف وراءها.

وكان نفس البيان قد ذكر "أنه أمام سياسة فرض أمر الواقع المنتهجة من طرف السلطات المحلية، فقد أعلنت الجمعية عن قرب دخولها في هذه الخطوة الجديدة بعد أن كانت السلطات أجهضت خطوتهم الأولى بوعودها الزائفة"، حسب البيان.

وفي ذات السياق، علم "بديل"، " أن والي الأمن بالعيون عقد اجتماعا مع شيوخ القبائل، حيث طلب منهم أن يدعو أبناءهم وأفراد عائلاتهم من الجالية المغربية المقيمة بالخارج الذين يحتجون أمام الولاية برفع احتجاجاتهم لكون الوقت غير مناسب لذلك".

وأوضح المصدر، أن الوالي أخبر شيوخ المنطقة، بأنه وجب على أبنائهم رفع هذا الاحتجاج لأن الولاية لا تستطيع تلبية طلباتهم المتمثلة في تمكينهم من السكن وبطاقة الإنعاش"، معتبرا (الوالي) أن الجالية هي التي تجلب العملة الخارجية للبلاد ولا يصح أن تطلب منحها مسكنا وعملا".

وتجدر الإشارة، إلى أنه من المقرر أن يزور الملك محمد السادس، الأقاليم الجنوبية خلال الأسبوع الأول من شهر نونبر، وأن يلقي خطاب المسيرة الخضراء من العيون.