حصل موقع "بديل" على معطيات تكشف كيفية إهدار العام في المغرب بشكل غريب ومثير، في وقت تعتزم فيه الحكومة الاقتطاع من أجور الموظفين في سنة 2018 لسد العجز الذي سيعرفه الصندوق الوطني للتقاعد.

وقالت المصادر إن رئيس مجلس النواب إذا تقرر أن يوجد يوم الإثنين (مثلا) في مهمة في الخارج فإنه يتلقى تعويضا بقيمة 250 أورو عن يوم الأحد الذي سيسافر فيه ونظير ذلك المبلغ لليوم الي يسبقه (السبت) كما سيتلقى نفس المبلغ خلال اليوم المعين لإنجاز المهمة ثم اليومين اللذين يليه.

وأفادت المصادر أن كل برلماني كان في مهمة في الخارج يتقاضى نظير ذلك المبلغ 150 أورو مع تمتيعه بنفس التعويض عن اليوم الذي يسبق يوم المهمة ثم تعويض مثيل له خلال اليوم الذي يلي اليوم الذي ستنجز فيه المهمة.

وذكرت المصادر أن هذه الأموال تذهب مباشرة إلى جيوب رئيس البرلمان والبرلمانيين لأن  مصاريف تنقلاتهم وأكلهم كلها تكون على حساب الجهة المستضيفة في الخارج.

أكثر من هذ، ذكرت نفس المصادر أن تذكرة الطائرة في الدرجة الأولى يكون مؤدى عنها أيضا كما تخصص سيارة فارهة لنقل رئيس البرلمان والبرلمانيين إلى المطار.

وعلاقة بتعويضات البرلمانيين وأجورهم وامتيازاتهم كشفت مصادر من حزب "البجيدي" عن واقعة تدين قيادات هذا الحزب وبرلمانييه.

فحين قررت الحكومة الزيادة في أجور البرلمانيين ظل برلمانيو "العدالة والتنمية"، يعارضون هذه الزيادة بحجة أن الشعب أحق بالمال العام بالنظر لأوضاعه، لكن حين جاء يوم التصويت على هذه الزيادة اجتمع فريق ""البجيدي" وقرروا التغيب عن الجلسة، الأمر الذي أتاح للأغلبية الحكومة البرلمانية التصويت بأريحية على قرار الزيادة الذي استفد منه  أيضا برلمانيي "العدالة والتنمية". تضيف نفس المصادر.