بديل- الرباط

انتحر مواطن مغربي، مساء الثلاثاء الماضي، بعد أن ألقى بنفسه من سطح المنزل الكائن بمدينة الروماني.

وكان الضحية قد ألم به ألم شديد في بطنه، صباح نفس اليوم، فتوجه رفقة عائلته إلى المستشفى المحلي بالمدينة، ولم يجد الطبيب، وعاد بعد الزوال، فحُقن بحقنة، ولكنها لم تهدئ من روع الألم، رفض مغادرة المستشفى، فيما احتجت الأسرة على الإهمال، متشبثة بباقئه هناك؛ لتقديرها أن حالته مستعصية، لكن الطبيب رفض، وبعد عودتهم إلى المنزل، وفيما كانت الأسرة تعتقد أن ابنها نائم تحت الفراش، فوجئت بسماع صراخ مدوي، لقد انتحر الشاب، بعد أن صعد لسطح المنزل وألقى بفسه.

خلف انتحار الشاب، بعد أن شاع بين السكان سبب ذلك، استياءً عارما وسطهم، ما دفعهم لتنظيم احتجاجات صاخبة، بعد دفنه يوم الأربعاء 7ماي، وطالب المحتجون برحيل المندوب، وبحضور وزير الصحة الحسين الوردي، منتقدين أيضا العمالة في شخص العامل، لكون المدينة تعاني من تدهور الخدمات على جميع المستويات، بحسب نفس المصدر.

واستمرت الاحتجاجات يوم الخميس 8 ماي، أمام المستشفى المحلي، قبل أن يدخل المعطلون يوم الجمعة 9 ماي على الخط، ولازالوا لحد كتابة هذه السطور معتصمين أمام المستشفى.

وذكر نفس المصادر للموقع أن تطبيب المواطنين وإسعافهم بالروماني يخضع لمعايير غريبة، بناء على خلفيات حزبية وعائلية، مشيرا إلى أن المريض الذي لا انتماء حزبي له أو غير مسنود من طرف "ركيزة" حسب تعبيره، يكون مصيره التجاهل والإهمال.