بديل ـ الرباط

ظهر وزير التعليم العالي لحسن الداودي في مشهدين مثيرين، واحد يبكي فيه على مقتل طالب، كان قيد حياته مقربا من حزبه، وهو عبد الرحيم الحسناوي، والمشهد الثاني "يستهزئ" فيه من وفاة الطالب محمد الفيزازي، الذي كان قد لفظ أنفاسه بمستشفى فاس يوم الجمعة 25 يناير من السنة الماضية، بعد أن أصيب عقب تدخل أمني عنيف بالحي الجامعي سايس.

واعتبر الوزير مقتل الطالب الحسناوي طعنة للمغرب، لكن حين سأله أحدهم عن ملف الطالب الفيزازي رد "ومالو".

وخلف رد الوزير هذا من خلال ما تابعه "بديل" على عدد من الصفحات الاجتماعية استياء عارما، فيما كتب أحدهم على شريط يوتوب "الوزير الداودي والمتاجرة في الدماء" و كتب آخر:" رد الداودي على موت طالب فاس "أينكم يا طلاب".