علق عضو من داخل المكتب السياسي لـ"الإتحاد الاشتراكي"، على الخطوة الاحتجاجية التي دعا إليها شباب غاضبون من القيادة الحالية، بأنهأ، "شيء عادي داخل البيت الاتحادي، حيث سبق لعدد من الاتحاديين أن احتجوا بنفس الطريقة في عهد اليوسفي والراضي واليازغي..".

وأوضح المصدر في تصريح لـ"بديل": "أن المحتجين، لا يوجد بينهم أي عضو من المكتب السياسي للحزب، فقط هناك بعض الشباب الذين فضلوا الاحتجاج على القيادة الحالية بطريقتهم المُرحب بها"، مشيرا إلى أنه وجب عليهم "عدم ظُلم رفاقهم الذين ناضلوا على مدى سنين من داخل الحزب".

وأضاف المصدر ، "أن هناك طرقا أخرى أكثر مؤسساتية للتعبير عن هذا الغضب، وذلك عن طريق اللجوء للمؤتمر الوطني، أو رفع مطالبهم إلى اللجنة الإدارية".

وكان عدد من الاتحاديين قد دعوا إلى الاحتجاج أمام مقر حزب "لإتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية"، تزامنا مع انعقاد اجتماع اللجنة الإدارية في الرباط يوم 14 نونبر الجاري، على الساعة التاسعة صباحا، تعبيرا عن "الغضب الاتحادي لإنقاذ حزب القوات الشعبية من استبداد وتسلط زعامته".

وبحسب نداء للمحتجين فإن هذه الخطوة التصعيدية، جاءت على إثر "انحراف الزعامة الحالية على جوهر الفكرة الاتحادية، وتنكرها لجميع مقررات المؤتمر الوطني التاسع للحزب التي أقرها الاتحاديات والاتحاديون افقا للعمل من اجل الحداثة والديمقراطية و المساواة بغية تجديد الاختيارات السياسية والتنظيمية للمشروع الاتحادي الاشتراكي الديمقراطي”.

وأضاف نفس النداء، أن قيادة الحزب ورغم “سقوطها المدوي في انتخابات 4 شتنبر 2015 الذي يشكل إدانة لها، فإنها تصر على عدم احترام المنهجية الديمقراطية التي تقتضي تقديم استقالتها، و تتشبث بالاستمرار في نهجها التسلطي ببقائها على رأس الحزب، بما سيلحقه من أضرار كبيرة به”.