بديل ـــ الرباط

نجحت المخابرات الإسبانية في إنشاء برنامج أو شيفرة خبيثة «حصان طروادة» باسم ''كاريتو'' وزرعته في عدد من الحواسيب والهواتف في دول متعددة على رأسها المغرب لأغراض تجسسية .

 و حسب ما ذكرته جريدة ''الموندو'' الإسبانية، فإن المغرب "يحتل مكانة قصوى في أجندة المخابرات الإسبانية بسبب التحركات الإرهابية والمخدرات والهجرة السرية والنزاع حول سبتة ومليلية والتنافس الاقتصادي في الكثير من الملفات والقطاعات ، حيث تأكد أنه تم زرع الشيفرة في 383 حاسوبا مغربيا ورقما غير معروف من الهواتف".

ومن جهة أخرى، كشفت الجريدة في هذا الملف حول التجسس الالكتروني أن المغرب يشتري برمجياته الخبيثة من شركة إيطالية متطورة ومعروفة في هذا المجال، حيث سبق توظيفها في ضرب مواقع مغربية وكذلك الهجوم على مواقع إسبانية وأجنبية ودائما في علاقة بمضامين مرتبطة بالصحراء

وبالإضافة إلى المغرب كشفت ''ألموندو'' أن المخابرات الاسبانية، تتجسس أيضا على كل من البرازيل وبريطانيا وفرنسا وليبيا وإيران وفنزويلا والولايات المتحدة، وكذلك إسبانيا وأساسا في منطقة الباسك التي ترغب في الانفصال.

وركزت المخابرات، على البرازيل بحكم الاستثمارات الإسبانية الكبيرة في هذا البلد الواقع في أمريكا اللاتينية، حيث كانت ترغب في معرفة كل الأسرار التي لها علاقة بعالم الاقتصاد.