تبرع مصطفى الخلفي ، وزير الإتصال الناطق الرسمي بإسم الحكومة، بأعضائه خلال الحملة الوطنية للتبرع بالأعضاء، لكن "شفويا" فقط.

وحسب ما أوردته جريدة "أخبار اليوم"، في عددها ليوم الإثنين 27 أبريل، فإن الخلفي ، ظل طوال اللقاء، الذي شارك فيه، ونظمته وزارة الصحة الأسبوع الماضي، لإطلاق حملتها الوطنية للتبرع بالأعضاء، (ظل) يحث الحاضرين ويدعوهم إلى التبرع بأعضائهم، وأهمية ذلك، وحين قام موظف بالمحكمة الإبتدائية بالرباط، أحضرته وزارة الصحة، وبيده سجل التبرع بالأعضاء، انصرف الوزير، دون تسجيل اسمه، أمام ذهول الحاضرين واندهاشهم.

وكانت وزارة الصحة قد أطلقت حملة وطنية للتبرع بالأعضاء، سجل على إثرها وزير العدل مصطفى الرميد ووزير الصحة، الحسين الوردي إسمهما ضمن سجل المتبرعين بمدينة الدار البيضاء.