بديل ــ عمر بنعدي

من المنتظر أن تحسم المحكمة الرياضية "الطاس"، هذا الأسبوع في ملف عقوبات عيسى حياتو، التي فرضها على المغرب، والتي تضمنت غرامات مالية كبيرة بالإضافة إلى حرمان المنتخب المغربي من المشاركة في نسختين من كأس أفريقيا للأمم 2017 و 2019.

وينتظر الشارع الكروي المغربي، بترقب شديد آملا في الخروج بأخف الاضرار من هذا الملف وتجنب على الأقل الاستبعاد من نسختي 2017 و 2019 من الكأس الافريقية.

يشار إلى أن المغرب كان التجأ إلى محكمة التحكيم الرياضي بسويسرا، مطالبا بإنصافه إزاء "عقوبات الاتحاد الإفريقي، التي اتخذت بشكل انفرادي".

وحري بالإشارة أيضا أن الاتحاد التونسي قد وصل الى حل لتجاوز الخلاف مع الاتحاد الافريقي لكرة القدم بما يحفظ كرامة الطرفين، بعد تهديد "الكاف" بابعاد نسور قرطاج من المشاركة في النسخة الافريقية المقبلة، على خلفية الحَكم الشهير أمام غينيا الاستوائية.

من جهتها، تنتظر الجامعة المغربية لكرة القدم ان تعرف نتيجة المسار المغاير الذي اتخذته في التعامل مع المنظمة، وهو الترافع أمام القضاء الدولي.