بديل ــ ياسر أروين

نشرت "الدولة الإسلامية في العراق والشام" المعروفة اختصارا بـ "داعش"، كتيبا جديدا حول تربية الأبناء وتنشئتهم على حب "الجهاد" وجعلهم مستعدين للحرب ضد من يسمونهم بـ"الكفار".

ويركز الكتيب الذي صدر باللغة الإنجليزية والمعنون بـ"دور الأخت في الجهاد"، على حساسية دور الأم التي من المفترض أن تلعب دورا جوهريا في بناء دولة "الخلافة"، عن طريق تلقين أطفالها قيم الجماعة المسلحة، حسب ما جاء في الكتيب.

ويضم الكتاب مجموعة من المسلكيات التي يجب أن تتقيد بها المرأة "الداعشية" عند تربية أبنائها، من قبيل حثهم (الأبناء) على مشاهدة المواقع الإسلامية الجهادية على شبكة "الأنترنت"، وقراءة قصص القيادات "الجهادية" قبل النوم، بموازاة تشجيعهم على اللعب بالبنادق والمسدسات.

من جهة أخرى اعتبر الكتيب أن أهم دور يمكن أن تلعبه المرأة "المجاهدة" هو تنشئة أبنائها على الشجاعة والحماسة وعدم الخوف من العباد، دون إهمال التدريب على تنمية القدرة البدنية والجسمانية، سواء منهم الأولاد أو البنات، كما جاء في الكتاب.

كما تطرق (كتيب داعش) إلى مجموعة من النصائح، التي طلب من النساء الجهاديات التقيد بها خلال تربية أبنائهم، والحرص على العمل بها يوميا مع الأطفال، دون سن السابعة حيث يقول الكتيب:" لا تنتظري حتى يصبح عمر الطفل سبع سنوات، لأن الوقت قد يكون أصبح متأخرًا جدًا عندها".

ولم يغفل الكتيب الجديد الإشارة إلى أدوار المرأة "الداعشية" محددا إياها في:" تنشئة أطفال المجاهدين، التدريب البدني، تشجيع الأحبة على الالتحاق بالجهاد، التدرب على تقديم المساعدات الطبية للمقاتلين، جمع التبرعات، وأخيرًا، الدعاء"، بحسب ما يحتويه الكتاب.