عانق هشام منصوري الناشط في "حركة 20 فبراير"، و مُدير مشاريع "الجمعية المغربية لصحافة التحقيق"، الحرية في الساعات الأولى من صباح يوم الأحد 17 يناير، بعد مغادرته لسجن الزاكي بسلا.

وكان في استقبال هشام منصوري، المؤرخ المغربي المعطي منجب، وعدد من أفراد عائلته وأصدقائه.

يذكر أن هشام منصوري، قد قضى عشرة اشهر سجنا نافذا مع غرامة قدرها 40 ألف درهم بتهمة " المشاركة في الخيانة الزوجية"، بعد أن جرى اعتقاله صبيحة يوم الثلاثاء 17 مارس، داخل بيته الكائن بحي أكدال بالرباط.

وكانت العديد من الهيئات الحقوقية المغربية والمغاربية والدولية قد عبرت عن تضامنها مع هشام منصور واعتبرت متابعته "تضييقا على حرية التعبير".