أوقفت السلطات الأمنية مجموعة من الأساتذة المتدربين، بعد تدخل لها باستعمال القوة لتفريق تظاهرات نظمت مساء يوم الأربعاء 30 دجنبر الحالي، بعدد من المدن.

تعنيف الأساتذة1تعنيف الأساتذة

وحسب ما أفاد به مصدر من "التنسيقية المحلية للأساتذة المتدربين" بطنجة، فقد "السلطات الأمنية بشكل وصفه بالعنيف، لتفريق تظاهرة للأساتذة المتدربين، كانت تنظم بساحة الأمم بمركز المدينة"، مضيفا " أن هذا التدخل أسفر عن توقيف أساتذة تجاوز عددهم العشرة، حيث جرى نقلهم لمخافر الشرطة، فيما إصيب آخرون نُقلوا إلى المستشفى لتلقي العلاجات اللازمة".



وحسب نفس المصدر "فقد عمد الأساتذة المدربون إلى تغيير شكلهم الاحتجاجي من مسيرة إلى وقفة بساحة الأمم التي انتقلوا إليها بشكل فردي، وذلك بعد تطويق أمني كلي للمركز الجهوي لمهن التربية والتكوين بطنجة، موضحا أن السلطات تدخلت بشكل فجائي وقوي، واستمرت في مطاردة الأساتذة المتدربين من طرف قوات الأمن، بالأزقة والشوارع المجاورة، كما تم مصادرة هواتف ولافاتات ومكبرات صوت".

تعنيف الأساتذة5تعنيف الأساتذة4

وبتازة، قال المنسق المحلي للأساتذة المتدربين، الشوهة محمد: "إن السلطات الأمنية تدخلت باستعمال القوة لتفريق المسيرة التي كانوا ينظمونها من مقر نيابة التعليم بالمدينة في اتجاه ساحة الاستقلال التي احتضنت مهرجانا خطابيا".

وأضاف الشوهة، في تصريح لـ"بديل"، أنه بعد تفريقهم وتقديم الإسعافات للمصابين انتقلوا بشكل فردي إلى الساحة التي احتضنت مهرجانا خطابيا حضرته تنظيمات حقوقية ونقابية وجمعوية.

تعنيف الأساتذة7

وفي نفس السياق ذكرت مصادر من الأساتذة المتدربين بمركز إنزكان أن السلطات المحلية استعملت القوة كذلك لتفريق مسيرة كانوا ينظمونها، مما خلف إصابات متفاوتة الخطورة، وسط حديث عن إصابة أحد الأساتذة بكسر على مستوى الساق.

تعنيف الأساتذة3

أما في مدينة مراكش، وحسب ما نقله  مصدر حقوقي لـ"بديل"، "فقد طوقت السلطات الأمنية الوقفة الاحتجاجية التي نظمها الأساتذة المتدربون بباب دكالة ومنعتهم من التحرك في مسيرة لكن وبعد ساعات من الحصار، وبإصرار من الأساتذة نفذ هؤلاء مسيرتهم بعد إصابات في صفوفهم وتوقيف أحدهم قبل الإفراج عنه لاحقا"، حسب المصدر.

تعنيف الأساتذة6

وكانت السلطات المحلية بأسفي، قد أوقفت في وقت سابق عددا من الأساتذة المتدربين على إثر تدخل لتفريق مسيرة نظموها زوال نفس اليوم .