بديل ـ الرباط

يبدو أن "صحاب الحال" في المغرب، ماضون في إستراتيجيتهم الخاصة، لتسفيه، من يصفون أنفسهم بـ"الإسلاميين"، أمام المغاربة، بدل خيار "الانقلاب"، الذي اختاره حكام مصر ضد "الإخوان المسلمين. فبعد اضطراره للتحالف مع "المهزوز" و"الليمافيدوش" بلغته، ونقصد صلاح الدين مزوار، خلال النسخة الثانية من الحكومة، وجد عبد الإله بنيكران نفسه، مرة أخرى أمام امتحان عسير ، وهذه المرة ضد العدالة، حين اضطر لقبول مرشح له سوابق عدلية، وهو رشيد الطلبي العلمي، الذي قدم شيكا بدون رصيد، تلقى بموجبه، إدانتة مدتها ثلاثة اشهر موقفة التنفيذ.

مصادر الموقع المطلعة، اعتبرت قبول بنكيران للعلمي، خطة كان مُعد لها سلفا، تجلت معالمها بشكل واضح، بالضغوط التي مورست على مصطفى المنصوري لسحب ترشحه.
ورجحت المصادر بقوة أن يكون النصر حليف مرشح المعارضة، ليس لأنه الأنزه لكونه مطوق بـ59 شكاية حول الفساد، ولكن فقط لانه مدعوم بقوة من "صحاب الحال" على حد تعبير نفس المصادر.

أكثر من هذا، اتهمت مصادر "بديل" بنكيران، بــ"ذبح" الديمقراطية أول أمس، بالبرلمان، حين حث برلمانييه على التوصيت لصالح مرشح الأغلبية، مستعملا عبارة "انا عطيت الكلمة"، وهي العبارة التي رأت فيها نفس المصادر إجهازا على الديمقراطية وحق البرلمانيين في التفكير والاختيار، مشبهة علاقة بنكيران بفريقه البرلماني، كعلاقة راع بقطيعه.