ما إن تم إعلان وفاة محمد عبد العزيز الأمين العام لجبهة "البوليساريو"، حتى تقاطرت التعازي على قيادة الجبهة من طرف عدد من الزعماء والقادة السياسيين على رأسهم بان كي مون الأمين العام للأمم المتحدة.

وبعث بان كي مون ببرقية تعزية لقيادة الجبهة أكد من خلالها أنه "على مر السنين أصبح السيد عبد العزيز شخصية محورية في البحث عن حل لنزاع الصحراء وقد التقى بالعديد من الموظفين الأمميين بما فيهم الأمناء العامون الذين تعاقبوا على رأس هذه المنظمة"، مقدما تعازيه لعائلة الراحل ولجبهة البوليساريو "اللذين يبكيان فقدانه المبكر"، وفق تعبيره.

من جانبه، بعث الرئيس الموريتاني محمد ولد عبد العزيز، برقية تعزية إلى خطري أدوه رئيس المجلس الوطني للجبهة معبرا عن حزنه لوفاة محمد عبد العزيز، ومبلغا تعازيه للجبهة البوليساريو.

وفي نفس السياق، أعلنت دولة كوبا، الحداد الوطني لمدة يومين، مع تنكيس الأعلام بكافة المؤسسات المدنية والعسكرية، وذلك على خلفية وفاة الزعيم الراحل لجبهة البوليساريو.

رئيس نيكاراغوا دانيال اورتيكا، بدوره، اعتبر في برقية تعزية لقيادة الجبهة "أن الإنسانية فقدت مدافعا كبيرا عن الحرية ورمزا للنضال من أجل إنهاء الاستعمار وتقرير مصير الشعوب".

من جهته، قال الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، في برقية مماثلة، أن "الراحل ناضل بلا كلل من أجل الحقوق الأساسية لشعبه في الحرية وتقرير المصير ، وهو صديق للشعب الفنزويلي ولرئيسه التاريخي هوجو شافيز".

وأعربت رئيسة مفوضية الاتحاد الإفريقي نكوسا زانا دلاميني زوما باسم الاتحاد الأفريقي عن "عميق التعازي لعائلة محمد عبد العزيز ولجبهة البليساريو"، كما أمرت بتنكيس أعلام الاتحاد الأفريقي في المقر الرئيسي للمؤسسة، وكذلك الأعلام في جميع المكاتب التمثيلية للاتحاد، بالخارج لمدة ثلاثة أيام ابتداء من 01 يونيو.

يشار إلى أن الجارة الشرقية الجزائر، قد سارعت إلى التعبير عن عميق حزنها لهذا الخبر كما أعلن رئيس البلاد عبد العزيز بوتفليقة الحداد لمدة ثمانية أيام.

وكانت الأمانة الوطنية لجبهة البوليساريو، قد أعلنت أن مراسيم دفن جثمان محمد عبد العزيز ستجرى على مرحلتين الأولى بمخيمات تيندوف، والثانية ببئر لحلو حيث سيجري دفن الجثمان.