بديل ــ ياسر أروين

حددت ورقة من إعداد التيار الرسالي (الشيعي) بالمغرب، حصل الموقع على نسخة منها، مرتكزات المشروع الشيعي، الذي ينبني أساسا على "المواطن الرسالي" في أربع محاور، حسب ما جاء في الورقة (الوثيقة).

ووفق ذات الورقة فأول المحاور هي المشروع الفكري، الذي يرتكز حسب الشيعة المغاربة على القراءة الواعية للنص الديني، وإعادة قراءة المؤسسات الدينية السنية والشيعية، من خلال تحديد وظائفها الدينية والمالية والإجتماعية؛ فيما يتعلق المحور الثاني بالمشروع التربوي، الذي يعتمد على التربية الروحية والأخلاقية، باعتبارها مدخلا رئيسيا لفهم ورسم الشخصية الإسلامية في المجتمع، فبدون الصفاء الروحي والأخلاقي، لا يمكن الحديث عن المجتمع المتحرك، تضيف الورقة؛ أما المحور الثالث، ودائما حسب الورقة (الوثيقة) فيتعلق بالمشروع الثقافي، الذي ينبني بدوره على أربعة نقاط حددتها الورقة في، الوحدة، العقلانية، التسامح، والحوار، حيث تشكل هذه النقاط محاورا أساسية داخل المشروع الثقافي للشيعة المغاربة.

في الأخير اعتبرت الوثيقة الرسالية المغربية أن مشروع الحركة الإسلامية هو آخر محور، ودعت إلى تجديدها (الحركة الإسلامية) وإعادة هيكلتها، حتى تنسجم مع تطورات الوضع الحالي، وكذا تقويتها بما يتعاطف مع مطالب الشعب، حسب ما جاء في نص الوثيقة.

ولم يفت الشيعة المغاربة الإشارة إلى موقفهم من التعددية السياسية من خلال ورقتهم، معتبرين أن "المواطن الرسالي" يؤمن بها (التعددية) بشكل مبدئي، بعيدا عن التكتيك والتوظيف، تقول الورقة التي استشهدت بقولة علي بن أبي طالب" الإنسان أخ لك في الدين أو نظير لك في الخلق".