بديل ــ أحمد عبيد

كشف رئيس الحكومة الفرنسية، مانويل فالس، في تصريح لصحيفة "لوموند"، عن استعداد الخارجية الفرنسية، لمد الحكومة المغربية، بمقترحات وشروط من أجل إعادة تطبيع العلاقات بين البلدين، بعد جمود شاب العلاقات بين البلدين منذ حوالي سنة.

 وأكد فالس في تصريحات صحفية، عقب لقائه مع أعضاء مجموعة "الصداقة المغربية الفرنسية بالبرلمان الفرنسي"، على أن وزير الشؤون الخارجية الفرنسي، لوران فابيوس، قد تباحث مع نظيره المغربي، صلاح الدين مزوار، في عدة مناسبات خلال الاسابيع الاخيرة، وكشف له عن "المقترحات والشروط التي قد تمتن من العلاقات بين سلطات البلدين"، وذلك دون الكشف عنها.

وأضاف فالس، في السياق ذاته، أن العلاقات بين البلدين، من شأنها لا محالة أن تتحسن، مشيرا إلى أن "فرنسا صديق للمغرب، والمغرب صديق لفرنسا".

وشدد على ضرورة ان يعمل البلدان على "اجتياز هذه المرحلة التي نتجت عن الكثير من سوء الفهم".

وعن النقطة التفاوضية الصعبة لرجوع العلاقات الودية بين البلدين، أوضح فالي، أن "الحكومة الفرنسية لا يمكنها بأي حالة من الأحوال وتحت أي ظرف، التدخل في القضاء الفرنسي، مؤكدا بأنه "مستقل تماما".

وهي الإشارة التي تعني عند الطرف المغربي، أن "الدعوة القضائية ضد مدير المخابرات المغربية الداخلية، عبد اللطيف الحموشي، ما تزال قائمة ولا يمكن أخذها بعين الاعتبار في مفاوضات عودة العلاقات الودية بين البلدين".