لازال الرأي العام المغربي يتساءل، عن مصير جلسة المساءلة الشهرية، التي تم "نسفها" الأسبوع الماضي بسبب تصريحات تبادلتها فرق المعارضة البرلمانية، من جهة، ورئيس الحكومة، عبد الإله بنكيران، من جهة ثانية، بعد أن وصف زعماء أحزاب المعارضة وعلى رأسهم ادريس لشكر، بـ"السفهاء".

وفي هذا السياق، أفاد موقع "كُود"، نقلا عن مصادر قال إنها مقربة من رئاسة الحكومة، أن "بنكيران مستعد لمواصلة الجلسة الشهرية ومناقشة القضايا المطروحة، في أي وقت، شريطة ضمان حقه في في التوقيت".

ويضيف المصدر ذاته، أن أحزاب المعارضة بدورها، تجري في هذه الأثناء اجتماعا، حيث من المنتظر أن تثصدر بيانا في الموضوع، وستشترط بدورها "تقدم بنكيران باعتذار رسمي"، على إثر قضية "السفاهة"، الشيء الذي لن يروق على ما يبدو لرئيس الحكومة، بعدما رفض سحب تصريحاته داخل البرلمان.

وكانت قاعة البرلمان قد اشتعلت يوم الثلاثاء 28 أبريل، قد شهدت احتجاجات صاخبة وحالة من الفوضى والصفير والصياح، وتبادل الإتهامات، بين الاغلبية والمعارضة، بعدما قال رئيس الحكومة لفرق المعارضة:” تاتقولوا الكلام ديال السفاهة”، الشيئ الذي أثار سخطا وغضبا عارما، اضطر على اثره الطالبي العلمي رئيس مجلس النواب، لرفع الجلسة.