بديل ـ الرباط

نقل المحامي محمد صدقو، أحد اعضاء هيئة دفاع معتقلي 6 أبريل، عن محضر الشرطة، الخاص باعتقال المعنيين، رواية مثيرة، برر بها "البوليس" متابعة 9 نشطاء في حالة اعتقال واثنين في حالة سراح من أعضاء حركة 20 فبراير.

رواية "البوليس"، حسب صدقو، تفيد أن الشرطة تلقت إشعارا من منظمي مسيرة 6 أبريل، يقضي بالتصدي لمجموعة من الأشخاص،  هاجموا المسيرة، قبل أن "يُريقوا دماء موظفين عموميين أثناء أدائهم لمهاهم"، في وقت "ظل فيه رجال الشرطة ودعين ظريْفين" يضيف صدقو ساخرا.

وكشف صدقو ، صباح الاثنين 14 أبريل، خلال ندوة صحفية، نُظمت بالمقر المركزي للجمعية المغربية لحقوق الانسان، من أجل تسليط الضوء على معتقلي 6 أبريل، عن وجود تناقض مُثير، بحسبه، ورد بين محضر الشرطة، الذي يتحدث عن "هجوم المجموعة" في الواحدة بعد الزوال، وبين الأخبار التي تناقلتها معظم الصفحات الاجتماعية، والتي تحدثت عن اعتقال نشطاء الحركة، في حدود الساعة الثانية عشر زوالا.

واكد صدقو أن المعتقلين بقوا طيلة يومين، ممنوعين من زيارة أقاربهم، مؤكدا تعرض بعضه للضرب في مخافر الشرطة.
ونفى صدقو بشدة أن تكون خلفية اعتقال المعنيين مرتبطة بما تضمنه محضر الشرطة من اتهام، مشيرا إلى أن الاعتقال جاء على خلفية سياسية، وهو ما تؤكده الأسئلة التي وجهت للمعتقلين، حيث تمحورت جميعها حول علاقتهم بحركة 20 فبراير، والشعارات التي هتفوا بها في المسيرة.