حصل موقع "بديل. أنفو" على معطيات عجيبة، تهم قضية النزاع القائم بين شركة فرنسية وشركة "أسواق السلام". وتفيد المعطيات الحصرية، التي حصل عليها الموقع أن الفرنسيين لجأوا، دون علم دفاعهم المغاربة ( مكتب "الفاسي الفهري") إلى مكتب محاماة فرنسي له تمثيلية في المغرب، أوكلوا له مهمة استصدار قرار قضائي يقضي بجعل شركة "أسواق السلام" في ملكية الشركة الفرنسية، كتعويض "Compensation"، بدل بيعها في المزاد العلني.

وعن خلفيات هذه الخطوة والانعطافة الفرنسية المثيرة، أوضح خبير لموقع "بديل" أن الفرنسيين بعد أن اقتنعوا بصعوبة بيع "أسواق السلام"، في المزاد العلني يسارعون، اليوم، الزمن بتبني خطة جديدة، خوفا من قرار محكمة النقض.

ورجح الخبير أن تكون خطة الفرنسيين، بعد تمكنهم من الحصول على شركة "اسواق السلام" هي محاولة ابتزاز الشعبي عبر حمله على تمكينهم من مبلغ 30 مليار نظير إرجاعهم له شركة "أسواق السلام".

المثير والغريب في الحكاية أن هذه التطورات الغريبة تأتي في وقت يتصارع فيه دفاع الفرنسيين الأصلي" "مكتب الفاسي الفهري" من أجل بيع الشركة في المزاد العلني، وهو ما استجابت له المحكمة التجارية في الدار البيضاء، بحسب موقع "يابلادي" حيث حددت المحكمة يوم 8 شتنبر المقبل، كتاريخ لمحطة رابعة من محطات محاولة بيع "أسواق السلام" في المزاد العلني.