أكد مصدر من داخل حزب "الاستقلال"، أن القرار الذي اتخذه المجلس الوطني لحزب "الاستقلال" والقاضي بفتح الباب لعودة أعضاء "لاهوادة" إلى قيادة الحزب بعد رفع تجميد عضويتهم، جاء بعد مجموعة من الحوارات السابقة لانعقاد هذا المجلس ودخول الزعيم الاستقلالي امحمد بوستة، على الخط .

وحسب ما نقله لـ"بديل" مصدر من داخل حزب "الاستقلال"، فإن قرار الوحدة والمصالحة الذي اتخذه المجلس الوطني للحزب، الذي انعقد يوم السبت 21 نونبر، جاء اثر سلسلة من المفاوضات وبعد طلب امحمد بوستة، من قيادي لاهودة وعلى رأسهم محمد الخليفة الذي يعتبر من المقربين إليه، بجمع شمل الحزب والعودة لقيادته وفق تسوية يتم الاتفاق عليها في حوار رسمي وعلني في المرحلة المقبلة.

وأضاف مصدر الموقع "أن القرار المتخذ يهدف إلى الإتجاه نحو تشكيل لجنة قيادة مشتركة مشكلة من ستة أعضاء يمثلون الأطراف الثلاثة للحزب، (لا هوادة – الطرف الذي يقوده حجيرة وغلاب وولد الرشيد، وطرف شباط والبقالي والكيحل) بهدف تدبير المرحلة المتبقية لانعقاد مؤتمر الحزب ومناقشة البديل بعد إبداء شباط لموافقته على مغادرة القيادة، وتشكيل لجنة تحضيرية للمؤتمر بالموازاة مع ذلك".

واعتبر نفس المصدر "أن هذا القرار كان بمثابة حل وسط حفظ ماء وجه لا هوادة بسبب عدم حضور أعضائها بالمجلس الوطني لأنهم كانوا ينتظرون أن يتخذ قرار عودتهم، بعد أن تم تجميد عضويتهم من هيئات الحزب سابقا".

وأوضح القيادي الاستقلالي الذي فضل عدم الكشف عن اسمه، "أن النقاش الآن سينصب على اختيار بديل لشباط، وأن هناك تباين في الآراء بين المدافعين عن غلاب كبديل لشباط وبين من يرون في نزار البركة الرجل المناسب لقيادة الحزب لكونه يحظى بقبول كل الأطراف من داخل وخارج الحزب".