بديل ــ الرباط

من المرتقب أن يقدم رئيس الحكومة، عبد الإله بنكيران، مقترحاته إلى الملك، خلال لقاء مرتقب في الأيام القليلة المقبلة، للتأشير على أسماء المرشحين للدخول إلى الحكومة تعويضا لوزيرين من الحركة الشعبية، ولملء منصب وزير الدولة الشاغر منذ وفاة الراحل عبد الله بها، في إشارة إلى قرب إجراء التعديل الحكومي، من أجل تشكيل "حكومة بنكيران 3".

 وتتوقع مصادر يومية "الصباح"، دخول كل من خديجة أم البشائر المرابط، رئيس المرأة الحركية على الخط، وهشام رحيل عضو المجلس الوطني لحزب الركة الشعبية، لتعويض محمد أوزين المعزول على خلفية "فضيحة الموندياليتو"، وعبد العظيم الكروج، الوزير المنتدب المكلف بالتكوين المهني،

كما رجحت نفس المصادر أن يشمل التعديل كل حقائب "الحركة الشعبية" ما عدا وزارة السياحة التي يتولاها لحسن حداد، في إشارة إلى احتمال ترقية امحند العنصر في الهرم الحكومي إلى درجة وزير دولة، بعدما تلقى الضوء الأخضر من برلمان حزبه بتدبير التفاوض بخصوص إجراء تعديل حكومي جزئي أو موسع، شريطة أخذه بعين الاعتبار معايير اختيار المرشحين لتحمل المسؤوليات كما حددها المجلس الوطني الذي قرر الاستمرار في التحالف الحكومي، مزكيا تجميد عضوية عبد القادر تاتو بداعي "الإساءة للحزب والإخلال بقوانينه وضوابطه التنظيمية".

ونقلا عن الجريدة ذاتها التي تورد الخبر في عددها ليوم الأربعاء 28 يناير، فإن "منصب وزير الدولة سيكون آخر عهد للعنصر بقيادة الحركة، وذلك في إشارة إلى مقررات المجلس الوطني الأخير للحزب، التي فتحت الباب أمام أوزين لخوض سباق الأمانة العامة من خلال التشديد على أن عضوية الوزارء بالمكتب السياسي لا تنتهي بالخروج من الحكومة، بل تستمر سارية المفعول إلى غاية المؤتمر الموالي، وكذا بالتنصيص على إحداث جهاز جديد يضع الأمين العام الحالي على رأسه".