بديل ــ الرباط

أكدت مصادر جد مطلعة، لموقع "بديل. أنفو" صحة ما تداولته بعض وسائل الإعلام، مؤخرا، بخصوص إمكانية أن يعرف المغرب في المستقبل القريب أزمة اقتصادية كبيرة إذا لم يجر تدارك الموقف.

وأوضحت المصادر أن "البنك الشعبي" و"البنك المغربي للتجارة الخارجية" و"التجاري وفا بنك" يعانون من نقص كبير في السيولة المالية، ما يهدد وضعية البلاد في المستقبل.

وعزت المصادر أسباب الأزمة إلى قروض مالية كبيرة تلقتها ثلاث مجموعات عقارية شهيرة في المغرب، من البنوك المذكورة، الأمر الذي وضع الأخيرة في ورطة مالية، يروج في الكواليس أن الملك غاضب بسببها.

وبحسب نفس المصادر فإن المجموعات العقارية المعنية هي مجموعة "الضحى" و"بالموري" و"أليونس دارنا"، موضحة ذات المصادر أن هذه المجموعات اقترضت ديونا كبيرة من الأبناك بغاية شراء أراضي، وجدت صعوبة في تسويقها، ما حال دون وفائها بأداء ديونها.