بديل - صلاح الدين عابر

أكتشف مواطنون تُونسيون، قبل حوالي ثلاث أسابيع، بُحيرة غامضة في منطقة " القفصة " جنوب تونس، وظهرت هذه البُحيرة بشكل مفاجئ و لاسيما في منطقة معروفة بالجفاف.

وتقع البُحيرة على طريق "أم لأراري" على بُعد حوالي 25 كلم من منطقة القفصة، و وفقا للوكالة التونسية للحماية المدنية، فإن اجمالي حجم البُحيرة هو مليون متر مكعب من المياه بعمق يتراوح بين 10 و  18 مترا.

وحذرت ذات الوكالة المواطنين من السباحة في البُحيرة بعد اكتشافها بأسبوعيين، وقال مدير الوكالة " هاتيف عوجي " في مقابلة له مع قناة فرنس24، إن اصدار التحذير هو كإجراء وقائي في الوقت الذي خُصص فيه فريق لتحقق من نوعية المياه.

وفي الوقت ذاته، و على الرغم من التحذيرات و المخاطر، فإن مئات المواطنين بدؤوا يتوافدون على البحيرة بشكل مكثف، و أطلقوا عليها اسم " القفصة بيتش " كما أنشئت صفحة على موقع فيسبوك خاصة بها، و داع خبر وجود هذه البُحيرة كالنار في الهشيم.

فيما وصف بعض المواطنين البُحيرة، " بالمعجزة " بينما يجد مئات المواطنين سعادتهم في البحيرة، مُعجبين بجماليتها و مياهها، و شدّد عدد من النشطاء و الصحفيين في تونس على التركيز في البحث عن نوعية المياه، و خاصة ان منطقة تشهد نشاط صناعي إشعاعي حيث يمكن ان تحتك بمخلفات الفوسفاط، وحتى لا يكون هناك خطر حقيقي من أن تتلوث المياه وان تكون مسببة للسرطان.