بديل ــ الرباط

تأسفت شرفات أفيلال، الوزيرة المنتدبة لدى وزير الطاقة والمعادن والماء والبيئة المكلفة بالماء، لما وصل إليه الوضع الداخلي لحزب "الإتحاد الإشتراكي"، بعد إعلان رفاق الزايدي انشقاقهم و تأسيسهم لحزب جديد.

وكتبت أفيلال على صدر صفحتها الإجتماعية تدوينة عبرت من خلالها عن "عدم اتفاقها" مع المنشقين عن حزب لشكر، داعية إلى عدم اعتبار الأمر تدخلا في شؤون الحزب.

وبررت أفيلال موقفها هذا، بكون "المشهد و الحقل السياسي بحاجة إلى اتحاد قوي يضطلع بأدواره كما عهدناه دائما خاصة و أن إمكانات إعادة توحيده لا زالت متوفرة"، حسب تقديرها.

وأضافت الوزيرة، أن "تأسيس حزب يساري جديد من شأنه أن يضعف قوى اليسار و يعمل على تشتيتها و يبدد آمالا و حلما راودنا منذ سنين : بناء إطار يساري و وحدوي قد يكون البديل، التجارب برهنت على أن المشاريع التي تنشأ عن طريق الانشقاق عادة ما لا تلقى لها طريقا للنجاح و الاكتمال".