بديل ــ الرباط

قررت المحكمة العليا بباريس، ظهر يوم الجمعة 20 مارس، تأجيل النظر في الدعوى القضائية التي رفعها المغرب، ضد البطل العالمي زكرياء المومني، بتهم تتعلق بـ"السب والقذف والتشهير"، إلى غاية فاتح أبريل من سنة 2016.

ونابت عن زكرياء المومني المحامية، "كليومونس بيكتارد"، في حين غاب عن الجلسة المحامي "باتريك بودوين"، الرئيس الشرفي "للفيدرالية العالمية لحقوق الإنسان"، ومن الجانب المغربي حضر المحامون "ايف روبيكي"، "رالف بوسيي"، إضافة إلى المحاميين المغربيين ابراهيم الرشدي وعبد الكبير طبيح.

وحضر الجلسة ايضا، رؤساء جمعيات مغاربية ومحامية السفارة المغربية بفرنسا، عائشة أنصار راشيدي، لمساندة المغرب.

وكانت الحكومة المغربية قد قررت رفع دعوى قضائية لدى الغرفة الجنحية الـ17 التابعة للمحكمة الابتدائية بباريس، على خلفية "تصريحات التي أدلى بها المومني لقنوات تلفزيونية فرنسية"، والتي اعتبرت الحكومة المغربية أنها "تمس بسمعة السلطات المغربية".