بعد ما أحدثه إعلان السويدي استعداده للاعتراف بما يسمى "الجمهورية الصحراوية" التي تطالب بها جبهة "البوليساريو"، (أحدثه) من توثر في العلاقات الدبلوماسية بين المغرب والسويد، وتحرك واسع للدبلوماسية المغربية، تعمل ذات الجبهة على السعي جاهدة إلى حصولها على عضو مراقب في الأمم المتحدة.

وللوصول إلى هذا الهدف تعمل "البوليساريو"، التي تدعو إلى استقلال الأقاليم الجنوبية للمغرب عن سيادته، وقيام دولة مستقلة تحت مسمى "الجمهورية الصحراوية" ، (تعمل) حسب ما تداولته مصادر إعلامية دولية، على التركيز على الدول الاسكندنافية لحساسيتها تجاه ملف حقوق الإنسان وتجربتها في معارضة المنتوجات القادمة من مناطق محتلة.

فبعد ما يسمى "الانتصار في السويد"، حسب ذات المصادر، حل ممثلو "البوليساريو" هذا الأسبوع بالدنمارك، والتقى وفد عنهم مسؤولين من وزارة الخارجية.

أما في لندن، فقد عمل وفد من البوليساريو خلال هذه الأيام على عقد لقاءات مع أعضاء حزب العمال البريطاني للدفاع عن قضيتهم، فيما يعتبر الأمين العام لحزب المحافظين في ذات البلد من أكبر المدافعين عن حقوق ما يسمى "الشعب الصحراوي".
وانعكست السياسة الدبلوماسية الدولية لممثلي "البوليساريو" وبدعم من كبير من جنوب إفريقيا ونجيريا والجزائر وأنغولا ومجموع منظمة الاتحاد الافريقي، (انعكست) إيجابا في الأمم المتحدة ، حيت تعمل (البوليساريو) على حشد الدعم لحصول "الجمهورية الصحراوية" على صفة مراقب إذا رفض المغرب إجراء تقرير مصير ما تسميه بـ"الشعب الصحراوي".

و انحازت لطرح "البوليساريو" دول أخرى، وتحدث رؤساء دول مثل أنغولا وجنوب إفريقيا باسم  ما يسمى"الجمهورية الصحراوية" وناشدا الجمعية العامة للأمم المتحدة بتصفية ما نعتوه بـ"الاستعمار في الصحراء".