بديل ــ الرباط

حصل موقع "بديل"، على مُعطيات مثيرة توضح أسباب الهجوم، الذي شنه، مؤخرا، رئيس الحكومة المغربية عبد الإله بنيكران، على قيادي حزب "الأصالة والمعاصرة" إلياس العماري.

وتُفيد المعطيات أن بنكيران عَلِم عن طريق وزير الاتصال مصطفى الخلفي، بأن الياس العماري أخبره بأنه سيتحالف بعد الانتخابات المقبلة مع "البجيدي"، وبأن هذا التحالف يقتضي الإشتغال عليه من الآن فصاعدا، الأمر الذي رأى فيه رئيس الحكومة تهديدا لأغلبيته الحكومية، ما حذا به إلى محاولة "تشويه" صورة قيادي "البام" إبراء للذمة أمام حلفائه في الحكومة، ولقطع الطريق عن قيادي "البام" أمام أي محاولة تقرب في هذا الاتجاه.

ونقلت مصادر جد مقربة لـ"بديل"، أن بنكيران انتفض ضد بوانو ويتيم والعثماني، خلال اجتماع للأمانة العامة لحزب "البيجيدي"، حين عابوا عليه استهدافه لأشخاص معينين كإلياس العماري، في خرجاته الأخيرة، حيث دافع المعنيون عن سياسة أخرى يمكن أن ينهجها الحزب غير سياسة استهداف الأشخاص، الأمر الذي جعل بنكيران ينتفض في وجه منتقديه قائلا، وهو يدير وجهه جهة وزير الاتصال والناطق الرسمي باسم الحكومة: "قول ألخلفي شنو قلتيلي... قول شنو قلتيلي"، في وقت تسمر فيه الخلفي في مقعده، دون أن ينطق بكلمة، قبل أن يسترسل بنكيران في صراخه، موضحا أسباب هجومه الأخير على العماري.

وفيما ظل هاتفا بوانو والخلفي يرنان دون رد تعذر الإتصال بالعثماني ويتيم.