بديل ــ هشام العمراني

رفض إدريس لشكر، الكاتب الأول لحزب "الإتحاد الإشتراكي للقوات الشعبية"، التعليق على تداول اسمه من طرف بعض المنابر الإعلامية كإحدى الشخصيات المستهدفة من طرف خلية "أحفاد بن تاشفين" التي تم تفكيكها من طرف وزارة الداخلية الأسبوع الماضي، والتي كانت تروم "اغتياله".

وقال لشكر في تصريح لبديل: "إن الذي يجب أن يُسأل حول الموضوع هو وزير الداخلية ووزير العدل ووزير والحريات، والجهات التي نشرت إسمه".

وأضاف لشكر ساخرا "أن السؤال في الموضوع يُثير الضحك لأن الأمر متعلق بالموت"، رافضا الكشف عن تفاصيل أخرى.

وكانت بعض المنابر الإعلامية قد أوردت اسم ادريس لشكر، و المفكر أحمد عصيد، والشاعرة مليكة مزان ضمن الشخصيات المستهدفة من طرف تنظيمات "إرهابية".

وكان المكتب المركزي للأبحاث القضائية التابع للمديرية العامة لحماية التراب الوطني قد أعلن أواخر شهر مارس الماضي عن تفكيك خلية إرهابية كانت تستهدف مجموعة من الشخصيات المدنية والعسكرية.